سوق دبي العقاري يتجه نحو الاستقرار في 2027 مع زيادة المعروض من الوحدات السكنية، بحسب مؤسس إعمار
يتوقع محمد العبار، مؤسس إعمار العقارية، أن يشهد سوق دبي العقاري توازنا أكبر خلال عام 2027 مع دخول وحدات سكنية جديدة إلى السوق، مؤكدا ثقته في الطلب طويل الأجل والفرص الاستثمارية.

قد يشهد سوق دبي العقاري مزيدا من الاستقرار خلال عام 2027 مع دخول أعداد كبيرة من الوحدات السكنية الجديدة إلى السوق، وفقا لتصريحات محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية.
وخلال مشاركته في مؤتمر AIM للاستثمار في سبتمبر 2026، سلط العبار الضوء على التأثير المحتمل لزيادة المعروض السكني على أسعار العقارات، مشيرا إلى أن السوق قد يتجه نحو تحقيق توازن أفضل بين المشترين والبائعين بعد عدة سنوات من النمو القوي.
ورغم إقراره بإمكانية حدوث تعديلات في الأسعار نتيجة تغير ظروف السوق، أكد العبار التزام إعمار بالحفاظ على قيمة عقاراتها بدلا من تقديم خصومات كبيرة. وأوضح أن بعض المطورين العقاريين يقدمون تخفيضات تتراوح بين 20% و50%، في حين تواصل إعمار التركيز على جودة مشاريعها واستقرارها المالي.
وعلى الرغم من حالة عدم اليقين الاقتصادي في المنطقة، أعرب العبار عن ثقته في المقومات الأساسية لسوق دبي العقاري على المدى الطويل، مستندا إلى البيئة التنظيمية للإمارة وثقة المستثمرين واستمرار النشاط التطويري.
وتعمل إعمار حاليا على تطوير نحو 90,000 وحدة سكنية في 18 دولة، من بينها ما يقارب 50,000 وحدة قيد الإنشاء في دولة الإمارات. وأشار العبار إلى أن استمرار المشاريع التطويرية وانتظام مدفوعات العملاء يعكسان مرونة الطلب رغم تقلبات السوق.
كما شدد على أهمية الحفاظ على القدرة على تحمل تكاليف السكن، في ظل استمرار دبي في استقطاب السكان والشركات والمستثمرين الدوليين. ومن المتوقع أن يسهم تحقيق توازن أكبر في السوق العقاري في توفير فرص إضافية للمشترين، مع دعم النمو المستدام على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بالفرص المستقبلية، شجع العبار المستثمرين الذين يتمتعون بمراكز مالية قوية ومستويات منخفضة من الديون على دراسة الفرص الاستثمارية التي قد تظهر خلال فترات تصحيح السوق.
وتعكس تصريحاته احتمالية انتقال سوق دبي العقاري نحو مرحلة من النمو الأكثر اعتدالا، حيث من المتوقع أن تؤدي زيادة المعروض السكني والأسعار التنافسية والمقومات الاستثمارية طويلة الأجل دورا رئيسيا في تشكيل توجهات السوق خلال عام 2027.



