إيجل هيلز تبدأ تحول جزيرة اللؤلؤ في أبوظبي
بدأت شركة إيجل هيلز العقارية أعمال تطوير جزيرة اللؤلؤ، لتفتح الباب أمام وجهة جديدة كبرى على الواجهة البحرية، تقع على بُعد 500 متر فقط من كورنيش أبوظبي.

تستعد الجزيرة الاصطناعية، التي ظلت غير مستغلة لعقود وتقع على بُعد 500 متر فقط من الكورنيش، لعملية تطوير كبرى مع بدء شركة إيجل هيلز العقارية أعمالها في الموقع.
تقترب جزيرة اللؤلؤ في أبوظبي من تحول طال انتظاره، بعد تأكيد إيجل هيلز العقارية كمطور للمشروع الذي سيعيد إحياء هذه الوجهة ذات الموقع الاستراتيجي على الواجهة البحرية.
تم إنشاء جزيرة اللؤلؤ في أوائل التسعينيات كحاجز أمواج، وظلت إلى حد كبير غير مطورة لعقود رغم موقعها البارز على بُعد 500 متر فقط من كورنيش أبوظبي. ولا تزال الجزيرة حاليًا متاحة فقط عبر القوارب، إلا أن النشاط الأخير يشير إلى بدء تقدم أعمال إعادة تطويرها.
وشهدت الجزيرة تشغيل معدات إنشائية، بما في ذلك الرافعات والحفارات، بينما أفادت تقارير بنقل العمال إلى الموقع بالقوارب. كما ظهرت مؤخرًا مجموعة من المنازل النموذجية المطلة على أفق مدينة أبوظبي، في إشارة إلى المراحل الأولى من التطوير.
وبقيادة محمد العبار، طورت إيجل هيلز العقارية عددًا من الوجهات السكنية والفندقية ومتعددة الاستخدامات في أسواق دولية مختلفة. ومن المتوقع أن تسهم مشاركة الشركة في دفع المشروع قدمًا وفتح إمكانات واحدة من أبرز المواقع غير المطورة على الواجهة البحرية في أبوظبي.
يمنح موقع الجزيرة إمكانات تطويرية كبيرة، بفضل إطلالاتها المباشرة على الكورنيش، وسهولة الوصول إلى الشواطئ، وقربها من المركز الحضري الرئيسي للعاصمة.
وكانت الخطط السابقة ضمن خطة أبوظبي 2030 قد حددت جزيرة اللؤلؤ كجزء مهم من الإطار العمراني طويل الأجل للعاصمة، مع تقديرات سابقة تشير إلى إمكانية استيعاب الجزيرة لنحو 20,000 نسمة مستقبلًا. ومع ذلك، لم يتم حتى الآن الإعلان رسميًا عن المخطط الرئيسي النهائي أو مزيج الوحدات السكنية أو قيمة المشروع أو الجدول الزمني لتطوير خطط إيجل هيلز.
ويأتي هذا التطوير في وقت تواصل فيه أبوظبي توسيع نطاق سوقها السكني والاستثماري خارج مركز المدينة التقليدي، مع تركيز متزايد على المجتمعات الساحلية، والوجهات الجديدة على الجزر، والمشاريع التي تتمحور حول أسلوب الحياة.



